يتحرك مجلس إدارة الزمالك برئاسة حسين لبيب بخطوات مكثفة لحل أزمة إيقاف القيد قبل نهاية الشهر الجاري، في سباق مع الوقت لضمان الحصول على رخصة المشاركة الأفريقية للموسم المقبل.
وتواجه الإدارة 14 قضية دولية مسجلة لدى فيفا يجب غلقها بشكل نهائي، بينما لا تؤثر القضايا الثلاث الأخرى التي سجلت بعد مارس على ملف القيد الحالي لأنها مرتبطة بفترات لاحقة. ويشترط الاتحاد الأفريقي تسوية جميع المستحقات المالية لمنح النادي رخصة اللعب في البطولات القارية.
ويعتمد المجلس على المكافآت المالية المنتظرة من مشوار الفريق في الكونفدرالية لتوفير سيولة بالعملة الصعبة، تساعد على سداد المبالغ المطلوبة للمدربين واللاعبين والأندية الأجنبية. كما يدرس مسؤولو النادي جدولة بعض الديون والوصول إلى تسويات ودية مع أصحاب الشكاوى، لتفادي عقوبات إضافية تعقد الموقف قبل بداية الموسم الجديد.
وكانت أبرز القضايا المطلوب إنهاؤها:
مستحقات جوزيه جوميز: 120 ألف دولار
مستحقات مساعدي جوميز: 60 ألف دولار
مستحقات كريستيان جروس: 133 ألف دولار
مستحقات فرجاني ساسي: 505 آلاف دولار
مستحقات نادي إستريلا أمادورا: 200 ألف يورو
مستحقات نادي شارلروا: 170 ألف يورو
مستحقات نادي نهضة الزمامرة: 250 ألف دولار
مستحقات نادي أوليكساندريا: 800 ألف دولار
مستحقات إبراهيما نداي: 1.6 مليون دولار
مستحقات نادي سانت إتيان: 500 ألف دولار
مستحقات نادي اتحاد طنجة: 350 ألف دولار
مستحقات أحمد الجفالي
وتواجه الإدارة ضغطًا كبيرًا من الجماهير التي تطالب بتدعيم الفريق بصفقات قوية في الصيف، وهو ما يتوقف على رفع عقوبة القيد أولًا.
ويأمل مسؤولو الزمالك في حسم الملفات الأهم خلال أيام، حتى يتمكن النادي من التحرك بحرية في سوق الانتقالات والحفاظ على فرصته في الظهور القاري دون عراقيل من فيفا أو كاف.

