حقق النادي المصري البورسعيدي إنجازًا تاريخيًا بتتويجه بلقب كأس عاصمة مصر للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تفوق على إنبي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الإثنين على استاد السويس الجديد، ليكتب الفريق البورسعيدي اسمه بين أبطال البطولة للمرة الأولى.
وجاء التتويج بعد أداء قوي من أبناء بورسعيد الذين فرضوا سيطرتهم على مجريات اللقاء، وحسموا المواجهة بثلاثية نظيفة منحتهم اللقب، إلى جانب بطاقة المشاركة في النسخة المقبلة من بطولة السوبر المصري، فضلاً عن الجائزة المالية المخصصة للبطل والبالغة 10 ملايين جنيه.
شهدت بداية المباراة حذرًا نسبيًا من الفريقين مع محاولات متبادلة للسيطرة على وسط الملعب، قبل أن يبدأ إنبي في تهديد مرمى المصري عبر أكثر من محاولة أبرزها تسديدة حامد عبد الله في الدقائق الأولى.
ومع مرور الوقت فرض المصري أفضليته الهجومية، حتى جاءت الدقيقة 35 عندما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح الفريق البورسعيدي بعد تدخل من حارس إنبي على محمد الشامي داخل منطقة الجزاء.
وتقدم الجزائري منذر طمين لتنفيذ الركلة بنجاح، مسجلًا الهدف الأول للمصري في الدقيقة 38، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق البورسعيدي بهدف دون مقابل.
دخل المصري الشوط الثاني بثقة أكبر، ونجح في مضاعفة النتيجة بالدقيقة 54 عبر حسن علي، الذي استغل تمريرة مميزة من المتألق منذر طمين، ليسدد الكرة داخل الشباك معلنًا الهدف الثاني.
وحاول إنبي العودة إلى أجواء المباراة، إلا أن التنظيم الدفاعي للمصري وتألق لاعبيه حالا دون تشكيل خطورة حقيقية على المرمى.
وفي الوقت بدل الضائع، أنهى البديل عمر الساعي آمال الفريق البترولي تمامًا بعدما سجل الهدف الثالث في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، مستفيدًا من تمريرة رائعة من كريم بامبو، ليؤكد تفوق المصري ويؤمن التتويج باللقب.
منح الفوز المصري أكثر من مكسب مهم، حيث ضمن المشاركة في بطولة السوبر المصري المقبلة، كما أضاف أول لقب في تاريخه ببطولة كأس عاصمة مصر، ليصبح ثالث فريق يتوج بالبطولة بعد مودرن سبورت وسيراميكا كليوباترا.
كما حصل الفريق البورسعيدي على مكافأة مالية قدرها 10 ملايين جنيه، بينما نال إنبي مكافأة الوصيف البالغة 4 ملايين جنيه.
خطف المهاجم الجزائري منذر طمين الأضواء خلال المباراة بعدما سجل الهدف الأول وصنع الهدف الثاني، ليقود المصري إلى منصة التتويج ويؤكد قيمته الكبيرة في الخط الأمامي للفريق.
وبهذا التتويج يختتم المصري موسمه بأفضل صورة ممكنة، بعدما نجح في حصد لقب غالٍ يعيد البسمة إلى جماهيره ويمنح الفريق دفعة قوية قبل انطلاق الموسم الجديد.
