كتب: محمد إبراهيم
تطورات جديدة شهدتها القضية المعروفة إعلاميًا بـ«جنايني المدرسة الدولية بالإسكندرية»، بعدما كشف المحامي طارق العوضي، دفاع أسر الأطفال المجني عليهم، عن ظهور متهمين جدد ووقائع أخرى لم تكن ضمن التحقيقات الأولى، في مفاجأة أعادت القضية إلى واجهة الرأي العام من جديد، رغم صدور حكم بالإعدام شنقًا بحق المتهم الرئيسي.
المحامي طارق العوضي: ظهور متهمين وضحايا جدد في قضية جنايني المدرسة الدولية بالإسكندرية
وقال العوضي إن التحقيقات الأخيرة أسفرت عن الكشف عن ضحايا جدد ووقائع جديدة، إلى جانب متهمين آخرين جرى إدخالهم على ذمة القضية، مؤكدًا أن جهات التحقيق أصدرت قرارًا بحبس أحد المتهمين الجدد بعد إجراء تحريات موسعة ومعاينات حديثة.
وأضاف محامي أسر الضحايا أن القضية لا تزال تشهد تطورات متلاحقة، مشيرًا إلى أن التحقيقات الحالية كشفت تفاصيل مختلفة عما ورد في بداية القضية، وهو ما دفع النيابة العامة لإعادة فحص بعض الوقائع والاستماع إلى أقوال جديدة.
وتعود بداية الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية والنيابة العامة عدة بلاغات من أولياء أمور أطفال بمرحلة رياض الأطفال داخل إحدى المدارس الدولية بالإسكندرية، اتهموا فيها عاملًا بالمدرسة بالتعدي على أطفالهم داخل غرفة ملحقة بفناء المدرسة أثناء اليوم الدراسي.
واستمعت النيابة العامة في القضية المقيدة برقم 16372 لسنة 2025 إداري المنتزه ثان إلى أقوال عدد من أولياء الأمور، حيث كشفت التحقيقات عن تفاصيل صادمة بدأت بعد فقدان إحدى الطالبات «جاكيت» خاص بها داخل المدرسة، قبل العثور عليه في منطقة الحديقة.
وخلال التحقيقات، قالت إحدى الأمهات إنها بدأت تشك في الأمر بعدما أخبرتها ابنتها بأنها تعلمت «حركة جديدة في الجمباز»، لتتكشف بعدها تفاصيل الواقعة وتبدأ سلسلة البلاغات التي انتهت بإحالة المتهم الرئيسي إلى المحاكمة الجنائية، قبل صدور حكم بإعدامه شنقًا، فيما تواصل النيابة حاليًا التحقيق في المستجدات الجديدة بالقضية.


