اختطاف 39 شخصًا في هجوم مسلح شمال غرب نيجيريا

الجماعات المسلحة بنيجيريا

اختطف مسلحون 39 شخصًا في شمال غرب نيجيريا خلال اجتماع عائلي، وذلك وفقًا لتصريحات الشرطة النيجيرية. 



وفي بيان له، أفاد المتحدث باسم الشرطة، يزيد أبو بكر، بأن الحادث وقع يوم الأحد في بلدة ماجامين ديدي، بمنطقة مارادون في ولاية زامفارا.



وكان حوالي 47 من السكان يجتمعون مع والدي أحد زعماء العصابات الذين يُشتبه في تورطهم بعمليات اختطاف، في إطار مبادرة محلية تهدف إلى المصالحة وإحلال السلام بين المجتمع. 



لكن الزعيم المسلح قام باختطاف معظم الحاضرين أثناء الاجتماع، مما يسلط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها المجتمعات المحلية في شمال نيجيريا.



 أزمة أمنية مستمرة


تعاني نيجيريا من أزمة أمنية معقدة، خاصة في شمال البلاد، حيث أدت أعمال العنف المستمرة منذ أكثر من عقد، بالإضافة إلى نشاط الجماعات المسلحة التي تنفذ عمليات اختطاف بهدف الحصول على فدية، إلى تفاقم الأوضاع.



وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، أسفرت أعمال التمرد في شمال شرق البلاد عن مقتل الآلاف وتشريد ملايين الأشخاص في السنوات الأخيرة.



 الإفراج عن أكثر من 400 مختطف في ولاية بورنو


في سياق متصل، أعلنت السلطات الإفراج عن أكثر من 400 شخص من قرية نغوشي في ولاية بورنو، كانوا قد اختُطفوا على يد جماعة بوكو حرام قبل عدة أشهر، بينهم 416 امرأة وطفلًا. 



وأكد مسؤول محلي أن عملية الإفراج تمت نهاية الأسبوع الماضي، دون الكشف عن تفاصيل كيفية تنفيذها، وسط جدل مستمر بشأن ما إذا كانت الفديات تُدفع سرًا، رغم نفي الحكومة المتكرر لذلك.



 أسلوب الخطف مقابل الفدية


تعتبر عمليات الخطف مقابل الفدية من الأساليب المتكررة التي تستخدمها الجماعات المتشددة والعصابات المسلحة في نيجيريا، خاصة في المناطق الشمالية.



ومنذ عام 2009، أسفرت أعمال تمرد بوكو حرام وتنظيم داعش في غرب إفريقيا عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح ملايين الآخرين، مع استمرار الهجمات في مناطق واسعة من البلاد.



 دعم أمريكي لمكافحة الجماعات المتشددة


في تطور آخر، شنت الولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية ضربات عسكرية ودعمت عمليات أمنية ضد الجماعات المسلحة في نيجيريا، بالتنسيق مع القوات المحلية.



وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونظيره النيجيري، بولا أحمد تينوبو، قد أعلنا في مايو الماضي عن نجاح عملية أدت إلى مقتل أحد قيادات تنظيم داعش في غرب إفريقيا، في إطار الجهود الأمنية المستمرة بين البلدين.



تحركات هذه السلطات تأتي في إطار جهود دولية لمكافحة الإرهاب في المنطقة، رغم الاستمرار في تباين الآراء السياسية حول مدى فعالية هذه العمليات.