كتب: محمد إبراهيم
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي منشورًا لطالبة تُدعى جومانة كمال، اتهمت خلاله عميد كلية الطب البيطري بجامعة بدر بالتعدي عليها لفظيًا وإهانتها وتصويرها دون موافقتها، وذلك خلال يوم حفل تخرجها، بسبب ملابسها، وفقًا لروايتها.
وقالت الطالبة إنها توجهت إلى جامعة بدر في يوم حفل تخرجها لاستلام روب التخرج والكاب، وفقًا للتعليمات، وتوجهت إلى مبنى كلية التكنولوجيا الحيوية، قبل أن يعترض طريقها عميد كلية الطب البيطري، ويسألها عن ملابسها ويطلب منها مغادرة المكان.
وأوضحت جومانة، في منشور لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنها كانت ترتدي فستانًا أسفل الركبة، مؤكدة، بحسب روايتها، أنها لم تكن تخالف أيًا من التعليمات الخاصة بملابس حفل التخرج، مشيرة إلى وجود طالبات أخريات داخل الجامعة بملابس أقصر من ملابسها.
وأضافت أن عميد الكلية تحدث معها بأسلوب وصفته بأنه لا يليق بعضو هيئة تدريس أو عميد كلية، مؤكدة أنها غادرت مبنى الكلية بعد طلبه منها الخروج.
وتابعت الطالبة أن العميد خرج خلفها بعد مغادرتها المبنى، واستدعى أفراد الأمن، ثم قام بتصويرها بهاتفه المحمول، مشيرة إلى أن عددًا من زملائها كانوا موجودين وشاهدوا ما حدث.
وذكرت جومانة أنها اعترضت على تصويرها، وأبلغت العميد بأنه لا يحق له تصويرها، إلا أنها قالت إن رده كان، وفقًا لروايتها: «طالما لابسة كده أصورك براحتي»، معتبرة أن تصويرها دون موافقتها يمثل تعديًا على خصوصيتها.
كما أشارت الطالبة إلى أن الواقعة، بحسب روايتها، تضمنت اعتراضًا على ارتدائها صليبًا، لافتة إلى أن أشخاصًا آخرين كانوا داخل مبنى الكلية بملابس أقصر منها، دون أن يتم التعامل معهم بالطريقة نفسها.
وقالت جومانة إنها أبلغت عميد كليتها بما حدث، لكنها اعتبرت أن التعامل مع الواقعة لم يكن كافيًا، مشيرة إلى أن مسؤولي الجامعة اكتفوا بتحرير مذكرة بشأن الواقعة.
وأضافت أن والدتها كانت موجودة معها، وأن مسؤولي الجامعة حصلوا على بطاقة والدتها التي كانت قد استلمت بها روب التخرج والكاب، بدعوى اتخاذ إجراء بشأن ما حدث.
وعبرت الطالبة عن تخوفها من أن تتسبب الواقعة في تعرضها لمشكلات داخل الجامعة أو تؤثر على حصولها على شهادتها، مؤكدة أن ما حدث أفسد عليها فرحة كان
ت تنتظرها منذ سنوات.


