أصدرت الهيئة القومية للبريد المصري طابع بريد تذكاريًا بالتعاون مع جامعة المنيا احتفالًا باليوبيل الذهبي للجامعة ومرور 50 عامًا على إنشائها عام 1976، في إطار توثيق مسيرتها ودورها في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
ويعكس إصدار الطابع المكانة التي تتمتع بها جامعة المنيا باعتبارها إحدى الجامعات المصرية العريقة وثاني أقدم جامعة في صعيد مصر، بعدما أسهمت على مدار 50 عامًا في إعداد أجيال من الخريجين والباحثين والمتخصصين، ودعم مسيرة التنمية بمحافظة المنيا وصعيد مصر.
وأكد الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا، أن إصدار الطابع التذكاري يمثل قيمة ثقافية وتوثيقية مهمة، مشيرًا إلى أن طوابع البريد تسهم في حفظ ذاكرة الوطن وتخليد المناسبات والمحطات البارزة في تاريخه.
ووجه رئيس الجامعة الشكر إلى الهيئة القومية للبريد المصري على إصدار الطابع التذكاري معتبرًا أنه يمثل توثيقًا خالدًا لهذه المناسبة، ورسالة تقدير لمسيرة الجامعة ودورها في خدمة المجتمع.
وجاء تصميم الطابع في صورة تجمع بين الرمزية والحداثة مستلهمًا الهوية الحضارية لجامعة المنيا، حيث يتصدر التصميم رأس الملكة نفرتيتي تحت قرص الشمس، ويحيط به اسم الجامعة، فيما تظهر ذراعا آتون في دلالة رمزية على النور والعطاء والعلم.
كما تضمن الطابع توثيق الفترة من 1976 إلى 2026بما يجسد مرور نصف قرن على إنشاء جامعة المنيا، ويعكس مسيرتها الممتدة نحو مرحلة جديدة من التطوير والتحديث.


