يحتاج الأطفال والمراهقون إلى ما لا يقل عن 9 إلى 11 ساعة من النوم كل ليلة لضمان نموهم بشكل سليم ومع ذلك، فإن السهر المتكرر وعدم انتظام مواعيد النوم باتا مشكلة شائعة تؤثر سلباً على أداء الطفل في المدرسة، وعلاقاته الاجتماعية، وصحته العامة.
ووفقا لموقع webmd تؤدي قلة النوم الناتجة عن السهر المتواصل إلى مجموعة واسعة من الأضرار والمشاكل، أبرزها:
مشاكل الأداء الدراسي وضعف التركيز
تراجع الذاكرة والتعلم النوم ضروري جداً لنمو دماغ الطفل وترسيخ المعلومات و الأطفال الذين يسهرون ويعانون من قلة النوم يواجهون صعوبات أكبر في التركيز، تذكر المعلومات، واتخاذ القرارات السليمة.
بطء رد الفعل
يؤدي السهر إلى بطء سرعة الاستجابة والتعلم مقارنة بأقرانهم الذين يحصلون على قسط كافٍ من الراحة.
الاضطرابات السلوكية والانفعالية
التقلبات المزاجية الحادة يصبح الطفل المتعب أكثر عرضة للغضب، العصبية، وسهولة الانزعاج، ويجد صعوبة أكبر في التحكم بمشاعره.
السلوك الاندفاعي قد تظهر على الطفل سلوكيات متهورة أو مفرطة الحركة (تشبه أعراض فرط الحركة وتشتت الانتباه) نتيجة الإرهاق العصبي.
زيادة خطر التعرض للحوادث والإصابات
نظراً لأن السهر يقلل من اليقظة والانتباه أثناء النهار، فإن الأطفال المعرضين لقلة النوم يكونون أكثر عرضة للتعثر، السقوط، أو التعرض للحوادث أثناء اللعب أو ممارسة الأنشطة اليومية.
التأثير على الصحة الجسدية ونظام المناعة
إضعاف المناعة النوم الجوي يجدد جهاز المناعة، لذا فإن الأطفال الساهرين يكونون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المتكررة.
زيادة الوزن
يؤدي السهر واضطراب النوم إلى التأثير على هرمونات الجسم المسؤولة عن تنظيم الشهية، مما قد يدفع الطفل لتناول طعام زائد أو الإفراط في الوجبات الخفيفة غير الصحية، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بالسمنة لاحقاً.
نصيحة طبية
للحفاظ على صحة طفلك، يُنصح بتثبيت وقت محدد للنوم يومياً (حتى في عطلة نهاية الأسبوع بفارق بسيط لا يتجاوز ساعة)، وإبعاد الأجهزة الإلكترونية والهواتف والشاشات عن غرفة النوم قبل موعد النوم بساعة على الأقل لضمان نوم هادئ وعميق.
