تُعد الطفيليات المعوية (التي تشمل الديدان والكائنات دقيقة الحجم) كائنات تعتمد على العائل البشري لتفقس، وتنمو، وتزدهر داخل الأمعاء وتبدأ الإصابة عادةً عندما يقوم الشخص بابتلاع بيض هذه الديدان دون أن يدري.
وتنتقل هذه الديدان إلى جسم الإنسان عبر عدة أسباب رئيسية وفقاً لموقع هيلث:
تناول الأطعمة والمياه الملوثة
الأطعمة غير المطهية جيداً
مثل تناول لحوم الأبقار، أو الخنازير، أو الأسماك النيئة أو غير المطهية بالكامل، والتي قد تحتوي على يرقات الديدان (مثل الديدان الشريطية).
الخضروات والفواكه غير المغسولة
تناول منتجات زراعية تم غسلها بمياه ملوثة، أو تم زراعتها في التربة باستخدام فضلات ملوثة كسماد.
شرب مياه غير صالحة
شرب مياه ملوثة بفضلات تحتوي على طفيليات أو بيض الديدان، سواء من شبكات مياه غير معالجة أو من الأنهار والبحيرات وبرك السباحة العامة.
ملامسة التربة الملوثة
في بعض المناطق التي تعاني من سوء الصرف الصحي، تختلط الفضلات البشرية أو الحيوانية بالتربة.
انتقال البيض أو اليرقات إلى الفم عن طريق عدم غسل اليدين بعد ملامسة التربة (وهو شائع جداً لدى الأطفال أثناء اللعب).
اختراق بعض أنواع الديدان (مثل الديدان الخطافية) لجلد الإنسان مباشرة عند المشي حافي القدمين على التربة الملوثة.
سوء النظافة الشخصية
ملامسة الأسطح الملوثة
مثل الديدان الدبوسية التي تضع إناثها البيض حول منطقة الشرج ليلاً، مما يتسبب في حكة شديدة. عندما يقوم الشخص بالحك، ينتقل البيض تحت الأظافر واليدين ومنها إلى الأسطح (أغطية الأسرة، الأدوات، أو ملابسة أشخاص آخرين)، وعند لمس هذه الأسطح ثم وضع اليد في الفم تحدث العدوى.
عدم غسل اليدين جيداً بالماء والصابون بعد استخدام المرحاض، أو قبل تحضير الطعام وتناوله، أو بعد تغيير حفاضات الأطفال أو التعامل مع الحيوانات الأليفة.
العوامل البيئية والمناخية
ترتفع معدلات الإصابة بالطفيليات والديدان المعوية في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية
ذات المناخ الدافئ والرطب، وخاصة في الدول النامية التي تواجه تحديات في بنيتها التحتية وأنظمة الصرف الصحي ومياه الشرب النقية.
