كشف عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام المصرية، تفاصيل اختيار طاقم التحكيم الذي أدار مباراة القمة بين الأهلي والزمالك، موضحًا أسباب تعثر الاستعانة بحكام من النخبة الأوروبية، رغم مخاطبة عدد من الاتحادات الكبرى لتولي إدارة اللقاء.
وقال عبد الفتاح، خلال تصريحات لبرنامج «الكابتن» الذي يقدمه أحمد حسن عبر قناة «دي إم سي»، إن التحكيم يتعرض للانتقادات في مختلف الدوريات، مضيفًا أن الحكام غالبًا ما يكونون الحلقة الأضعف في كرة القدم، رغم محاولات القائمين على المنظومة تقديم أفضل ما لديهم.
وأشار إلى أن الانتقادات الموجهة للحكام لا تقتصر على المنطقة العربية، بل تمتد إلى دول أوروبية كبرى، مستشهدًا بما يحدث في إسبانيا من هجوم على القرارات التحكيمية، موضحًا أن بعض هذه الدول تمتلك ثقافة تحكيمية مختلفة.
3 دول أوروبية تعتذر عن إدارة القمة
وأوضح رئيس لجنة الحكام أن الاتحاد المصري خاطب اتحادات الدول الأوروبية الخمس الكبرى للاستعانة بطاقم تحكيم للمباراة، لكن إيطاليا وألمانيا وإنجلترا اعتذرت عن تلبية الطلب.
وأضاف أن دولتين وافقتا على إرسال حكام، لكن الأسماء التي رشحتها لم تكن ضمن فئة حكام النخبة، لافتًا إلى أن الرد البرتغالي وصل في وقت متأخر، كما أن الحكم المقترح لم يكن من الفئة المطلوبة.
وتابع عبد الفتاح أن اللجنة بحثت عن حكام سبق لهم المشاركة في كأس العالم، لكنه أشار إلى أن توقيت المباراة، المحدد يوم 11، جاء قبل مباريات دوري أبطال أوروبا المقررة يوم 13، وهو ما صعّب مهمة استقدام حكام أوروبيين بارزين إلى القاهرة ثم سفرهم مجددًا في وقت قصير.
وأكد أنه تواصل بنفسه مع أكثر من مسؤول في محاولة لتوفير طاقم مناسب، قبل الاستقرار على الحكم السلوفيني لإدارة اللقاء.
عبد الفتاح يدافع عن الحكم السلوفيني
وشدد رئيس لجنة الحكام على أن التقليل من مستوى التحكيم السلوفيني بسبب جنسية الحكم أمر غير مبرر، مؤكدًا أن تقييم الحكام يجب أن يستند إلى الكفاءة والمستوى الفني، وليس إلى جنسياتهم.
واستشهد عبد الفتاح بالحكم الذي أدار نهائي كأس العالم، مشيرًا إلى أنه سلوفيني الجنسية، كما اعتبر الحكم الصومالي عمر أرتان من أفضل حكام إفريقيا، مؤكدًا أن الجنسية ليست مقياسًا للحكم على قدرات أي حكم.
