تقدم عدد من أعضاء مجلس الآباء والأمناء بمدرسة الدكتور أحمد زويل التجريبية في مركز سمسطا بمحافظة بني سويف، بشكوى إلى وكيل وزارة التربية والتعليم، اعتراضًا على قرار استبعاد مديرة المدرسة هبة نادي، مؤكدين أن القرار لا يعبر عن موقف أولياء الأمور، وإنما جاء، بحسب روايتهم، استجابة لتحركات من بعض المعلمين الذين سبق نقلهم من المدرسة.
وأكد أعضاء المجلس، في الشكوى المقدمة، تمسكهم باستمرار هبة نادي في منصبها، مشيرين إلى أن قطاعًا كبيرًا من أولياء الأمور يرفض قرار استبعادها ويطالب ببقائها في إدارة المدرسة.
وقال أحد أولياء الأمور إنهم طلبوا، خلال لقائهم بوكيل وزارة التربية والتعليم، الاطلاع على الشكوى التي استند إليها قرار استبعاد المديرة. وأضاف أنه، بحسب روايته، تبين أن معظم الموقعين على الشكوى من المعلمين، إلى جانب ولية أمر واحدة، لافتًا إلى وجود اسم ضمن الموقعين يعود لشخص قال إنه يقيم خارج البلاد منذ فترة، وهو ما أثار لديه شكوكًا بشأن صحة التوقيعات.
وأضاف المصدر لـ«القاهرة 24» أن أعضاء مجلس الآباء والأمناء حاولوا العودة إلى مكتب وكيل الوزارة لمناقشة ملابسات القرار، لكنهم فوجئوا بعدم السماح لهم بمقابلته للمرة الثانية، رغم رغبتهم في عرض مطالبهم وشرح موقفهم من استبعاد المديرة.
وأشار إلى أن أعضاء المجلس كانوا موجودين أثناء زيارة اللجنة التي حضرت إلى المدرسة لفحص الواقعة، إلا أنهم، وفقًا لأقواله، لم يتمكنوا من عرض وجهات نظرهم أمامها، موضحًا أن أعضاء اللجنة رفضوا الاستماع إليهم وردوا بعبارة: «أخذنا ما نريده».
وطالب أولياء الأمور بالكشف عن المستندات المتعلقة بتشكيل اللجنة وتحديد اختصاصاتها، إلى جانب إتاحة قرار تكليفها الصادر من الوزارة، والشكوى الرسمية المعتمدة التي استدعت انتقالها إلى المدرسة.
كما أثاروا تساؤلات بشأن كيفية معرفة موعد حضور اللجنة إلى المدرسة، والأسباب التي أدت إلى وجود عدد من المعلمين المنقولين من خارج المدرسة خلال الزيارة.
وأوضح المصدر أن ولية أمر أحد الطلاب أبلغت الشرطة أثناء الواقعة، مطالبة بالسماح لها بدخول مقر اللجنة لعرض شكواها، مؤكدًا أن تفاصيل ما حدث موثقة بمقاطع فيديو.
