كتب: محمد إبراهيم
عبّر أحمد كمال، شقيق المتهم المعروف إعلاميًا بـ«القاضي المزيف»، عن صدمته البالغة مما كُشف عن شقيقه خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن الأسرة لم تكن تعلم شيئًا عن حياته في القاهرة أو حقيقة ما كان يفعله، مشددًا على أن أفراد الأسرة فوجئوا بما حدث مثلهم مثل الجميع.
شقيق «القاضي المزيف» لـ«الراية نيوز»: اتصدمنا زي كل الناس.. وعمرنا ما عرفنا إنه عامل نفسه قاضي
وقال أحمد كمال في تصريحات خاصة لـ«الراية نيوز»، إن شقيقه كان يعيش مع والدته حتى وفاتها، قبل أن ينتقل إلى القاهرة، موضحًا أنه أصبح لا يزور الأسرة إلا كل ثلاثة أو أربعة أشهر، وكان يمكث معهم «ساعتين تلاتة ويمشي»، ويخبرهم فقط بأنه «شغال في محل في مصر».
وأضاف أن شقيقه كان يعمل معهم في مصنع للطوب قبل وفاة والدته، بينما يعمل هو حاليًا في المصنع نفسه، مؤكدًا أنه لم يكن يعرف أي تفاصيل أخرى عن حياة شقيقه في القاهرة.
شقيق القاضي المزيف: معايا تليفون زراير ومعرفتش أي حاجة
وأوضح أحمد كمال أنه لم يكن يتابع حسابات شقيقه على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلًا: «يا باشا أنا معيش تليفون تاتش، أنا معايا تليفون زراير على قد الشغل بيرن عليا بس، مليش في النت ولا ليا في أي حاجة من الحاجات دي».
وأكد أنه لم يتلقَّ من الجيران أو الأقارب أو الأصدقاء أي إشارة تفيد بأن شقيقه كان ينشر صورًا أو محتوى يدّعي من خلاله أنه قاضٍ، مشيرًا إلى أنه فوجئ بالأمر بعد انتشار القضية عبر الإنترنت.
وقال: «أنا اتفاجئت»، موضحًا أنه كان منشغلًا بعمله ولا يعرف شيئًا عما كان يفعله شقيقه خلال إقامته في القاهرة.
شقيق القاضي المزيف: كان بيشتغل معانا في مصنع الطوب
وأشار أحمد كمال إلى أن شقيقه كان يعمل معهم في مصنع الطوب قبل وفاة والدته، وكان يعود إلى الأسرة على فترات متباعدة، موضحًا: «كان بيجي كل كام شهر ويمشي».
وأضاف أن شقيقه لم يكن يتحدث معهم عن طبيعة حياته في القاهرة، وكان يكتفي بالقول إنه يعمل في محل، مؤكدًا أن الأسرة لم تكن لديها أي معلومات عن ادعائه العمل قاضيًا.
وشدد على أن الأسرة لم تكن تعلم مطلقًا بما يفعله شقيقه، قائلًا: «عمرنا ما عرفنا إنه عامل نفسه قاضي».
الأسرة فوجئت بالقضية مثل الجميع
وأكد شقيق المتهم أن ما حدث أثر على جميع أفراد الأسرة، قائلًا: «والله مأثر علينا كلنا.. مأثر علينا كلنا، اللي حصل ده إحنا اتفاجئنا زينا زي الناس».
وأوضح أن شقيقه كان يأتي أحيانًا لتنظيم «دورة للعيال في الملعب»، لافتًا إلى أنه كان يحب كرة القدم، لكنه انقطع عن الحضور تمامًا قبل أن تفاجأ الأسرة بالقضية المتداولة على مواقع الإنترنت.
القاضي المزيف لم يكمل تعليمه
وكشف أحمد كمال أن شقيقه لم يُكمل تعليمه، موضحًا أنه حصل على الشهادة الإعدادية فقط، ثم غادر إلى القاهرة وهو في سن السابعة عشرة أو الثامنة عشرة تقريبًا.
وأضاف أنه بعد وفاة والدته أصبح شقيقه قليل الزيارة للأسرة، ولم يعد يراه إلا على فترات متباعدة، مؤكدًا أن هذه الظروف جعلت الأسرة بعيدة عن تفاصيل حياته في القاهرة.
وأشار إلى أن شقيقه كان يظهر أمام الأسرة باعتباره شخصًا يعمل في محل، ولم يخبرهم بأي شيء عن نشاطه أو ما كان ينشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد أحمد كمال في ختام تصريحاته لـ«الراية نيوز»، أن الأسرة لم تكن تعلم أن شقيقه ينتحل صفة قاضٍ، وأنها فوجئت بما تم الكشف عنه وتداولته مواقع التواصل الاجتماعي، شأنها شأن باقي المتابعين للقضية.
